حديث قدسي

قصة

صورة حلم للأمة 1

صورة حلم للأمة2

حديث قدسي

  (( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ...

و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة

الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك ..

فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..

 و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟

 فلما أن تمّت مدتك .. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك ..

فأخرجك على ريشة من جناحه .. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش .. و لا قدم تسعى ..

فأنبعت لك عرقين رقيقين في صدر أمك

يجريان لبنا خالصا .. حار في الشتاء و باردا في الصيف ..

و ألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. و لا يرقدان

حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..

 و لم تستح مني .. و مع هذا إن دعوتني أجبتك ..

و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك ))

قصة

جاءت امرأه الى داوود عليه السلام

 قالت: يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ

 فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،

 ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ

رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.