فهرس
تلخيص للأفكار على الساحة
السياسية في مصر
قصة : الحب الأعمى يقوده
الجنون
في إحدى الأيام طلبت المعلمة من
تلاميذها أن يكتبوا قائمة أسماء بقية الطلبة في الفصل على ورقتين مع ترك مسافة بين
كل اسم والآخر. ثم قالت لهم أن يفكروا في أفضل شئ ممكن أن يكتبوه عن كل زميل لهم
في الفصل.
أخذت هذه المهمة من التلاميذ فترة من
الوقت لإكمال مهمتهم ومع نهاية الحصة قدم التلاميذ أوراقهم.
في يوم السبت كتبت المعلمة أسماء
كل الطلبة كلا في ورقة مستقلة ونقلت في كل ورقة كل ما كتبه باقي التلاميذ في ورقة
كل واحد منهم.
يوم الاثنين أعطت لكل تلميذ
قائمته، لم يمض وقت طويل حتى كان كل تلميذ من تلاميذ الفصل يبتسم ويقول
"حقا"؟ وسمعت أصوات تهمس وأغلبها تقول " لم أعلم أبدا إنني اعني
شيئا بالنسبة لأي شخص" و " لم أكن اعلم إن الآخرين يحبونني إلى هذه
الدرجة".
تناولت المعلمة ما كتب في هذه الأوراق مرة
أخرى داخل الفصل ولم تعرف المعلمة إذا كانوا قد ناقش الطلاب تلك الأوراق في الخارج
مع أهاليهم أم لا. ولكن لا يهم فإن التدريب قد أتم هدفه، كان التلاميذ سعداء
لشخصهم وللآخرين وكبرت
تلك المجموعة من الطلبة وغادرت
المدرسة.
بعد عدة سنوات قتل احد الخريجين من
الطلبة في حرب فيتنام وشاركت مدرّسته في
مراسم تشييع جنازة هذا الطالب المميز. فلم تر في حياتها من قبل
تابوت عسكري في الجيش، كان يبدو وسيما جدا. أصدقاؤه تجمعوا في الكنيسة، كل واحد من
زملائه الذين أحبوه ساروا خلف التابوت لوداعه الأخير، المعلمة كانت آخر من ألقت
نظرة الوداع على التابوت.
وأثناء وقوفها هناك جاء إليها احد
الجنود من حاملي التابوت وقال:
" ألست معلمة الرياضيات
للفقيد مارك؟"
هزت رأسها بنعم ثم قال: " لقد
تحدث مارك عنك كثيرا".
بعد مراسم الجنازة اغلب زملاء مارك
ذهبوا معا إلى الغذاء وكان والدي مارك هناك، وينتظرون التحدث مع المعلمة. قال
الأب: نريد أن نريك شيئا.
أخرج الأب محفظة من جيبه وقال
" إنهم وجدوا هذه مع مارك عندما قتل ظننا انك ربما تعرفيه". ثم فتح
المحفظة وأخرج بعناية قطعتين من أوراق مذكرة بالية يبدو أنها مثنية عدة مرات، عرفت
المدرسة بدون أن تنظر إلى الأوراق إنها واحدة من التي كتبت قائمة عن حسنات مارك
التي قالوها عنه كل زميل له في الفصل.
قالت والدة مارك: شكرا جزيلا لعملك
هذا كما ترين ان مارك احتفظ بها.
تجمع كل زملاء مارك السابقين، تبسم
( شارلي) وقال بارتباك " مازالت القائمة معي إنها في الدرج العلوي لمكتبي في
المنزل"
وقالت زوجة ( شوك ): إن شوك طلب
مني أن أضعها في ألبوم زواجنا"
قالت (مارلين): " إنها في
دفتر مذكراتي"
ثم قامت ( فيكي) زميلة أخرى وأخرجت
محفظتها وعرضت قائمتها البالية للمجموعة وقالت " أنا احملها معي طوال الوقت،
وأظن إننا جميعا احتفظنا بقائمتنا".
حينها جلست المدرسة أخيرا وبكت،
بكت من اجل مارك ومن اجل كل أصدقاءه الذي لن يراهم ثانية.
إن اشغال الناس في المجتمع كثيرة
جدا بحيث ننسى ان الحياة سوف تنتهي يوما، لا نعلم متى يكون ذلك اليوم.
إذا من فضلك قل للناس انك تحبهم
وتهتم بهم وبأنهم مهمين بالنسبة لك، قل لهم قبل أن يتأخر الوقت.
تذكر انك تحصد ما تزرعه فما تضعه
في حياة الآخرين سوف ترجع إليك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلخيص للأفكار على الساحة السياسية في مصر
مقدمة : يتفق غالبية
من يعيش على أرض مصر في زمننا هذا بتاريخ 2005 أن هناك أزمة يعانيها
المصريون ....وبغض النظر عن الاختلاف في اسباب هذه الأزمة ودرجة حدتها ..فإننا
نريد أن نبدأ أولا من نقطة الاتفاق التي لا أظن أن اي مصري يختلف عليها ...وهي أن
الحال ليس على ما يرام .
وثانيا نود أن
نستعرض سويا الأفكار المتحركة والساكنة الموجودة على الساحة المصرية في تلخيص للخط
الرئيسي لكل فكرة ...نحاول فيه أن يكون موضوعيا ومحايدا ....لا نناقش فيه القناعات
أو الماضي بل هو عرض بدون ترتيب لا حسب عدد معتنقيه ولا حسب تأييدنا للفكرة أو
معارضتنا لها .
ثالثا : نهدف من
هذا العرض أن نوضح وجهة نظرنا في أن سبب الأزمة هو التفرق ونرى أن بداية الحل هو
فهم الآخر تمهيدا لقبوله وبالتالي نستطيع إيجاد الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء
البناء الذي يمكن أن نصب فيه سويا كافة الجهود .
رابعا : أرى من
وجهة نظري أن هناك سبعة أفكار رئيسية قد تتقارب حينا وتتباعد أحيانا ولكن نرصد لكل
منها خط متميز يتخذه معتقديها ميزانا للنظر للأزمة الحالية وبالتالي كيفية الحل ،
وفي سرد لأسماء هذه الأفكار حسب ما يختاره أصحابها من أسماء أو ما يتخذونه من
مواقف نرى أن هذه الأفكار هي :
1. الجماعات الاسلامية ( اخوان مسلمين ، صوفية ،
الدعوة والتبليغ ، الجمعية الشرعية ، جماعات التغيير بالعنف )
2. الوطنيين ( الوطن هو مصر ـ الوطن هو الأرض
العربية )
3. الماركسيين ( بجميع أطيافهم من التروتسكيين الى
الاشتراكيين )
4. الرأسماليين ( بدءا من رجال الصناعة إلى أصحاب
التوكيلات الاجنبية)
5. الناصريين ( التطبيق الحرفي لتجربة عبد الناصر
أو مع تعديلات )
6. الصامتون ( حيرة أو احباطا أو تقوقعا على الذات
أو افتقاد للزعامة )
7. أصحاب المصلحة ( فرصة سفر أوفوز بمنصب أو راتب
أو عمولة )
خامسا : لنبدأ
.............
الفكرة الأولى هي الفكرة التي تجعل الدين هو الميزان فترى أن صلاح الأمور يكون
بالعودة إلى الاسلام وهي ترى أن سبب الأزمة هو بعد المصريين عن الدين الاسلامي
فإذا عاد الحكام والمحكومين إلى الاسلام ستنصلح الأمور ... وهذه الفكرة هي الخط
الرئيسي في تفكير الجماعات الاسلامية في أماكنها المختلفة مع درجات في الاختلاف
بين الاخوان المسلمين الذين يرون ضرورة العمل بالسياسة لتغيير التوجهات العامة
للدولة ، وبين الصوفية الذين يرون الأولوية لاصلاح الفرد والارتقاء بقدرته على
الفهم الانساني الشامل لما يحيط به وتعامله معه برضاء وحب ، و جماعة الدعوة
والتبليغ التي تضع خريطة شاملة للعالم ككل وتهدف لانتشار التمسك بالاسلام في
العالم وترى مصر جزء من كل ، والجمعية الشرعية التي ترى أن الجدوى الحقيقية هي في
العمل بالمجالات التي لا يوجد بها عوائق سياسية أو صراعات مثل مجالات خدمة الناس
والرعاية الطبية وبناء المساجد الملحق بها المستوصفات والمراكز التعليمية والمشاغل
مع التمسك الفردي بالسنن الاسلامية ، ويوجد في أقصى الطرف بصورة خفية جماعات التغيير بالعنف التي ترى أن السبيل
الوحيد للاصلاح هو العنف بدرجاته.
الفكرة الثانية هي فكرة الوطنيين وهم الذين يرون أن سبب الأزمة هو عدم وضع مصلحة
الوطن فوق كل اعتبار ...مع اختلاف هل الوطن هو أرض مصر بحدودها المعروفة ..أم أن
الوطن هو الأرض العربية بحدودها المعروفة أيضا .
الفكرة الثالثة : هي الماركسية وهي تنتشر بصورة متنوعة في بعض وسائل الاعلام وبعض
المؤسسات الثقافية والتجمعات والخط الرئيسي لرؤية الماركسيين لسبب الأزمة هو
استئثار طبقة معينة بالثروة ..وحرمان الأغلبية منها مع بعض الاختلافات بينهم في
دور الدين .... وقضايا اختصاص شعب معين بأرض معينة.
الفكرة الرابعة التي يعتنقها الناصريون وهي ترى أن العصر الذهبي لمصر كان عصر جمال عبد
الناصر وسرنا فيه شوطا نحو الحل ثم حدثت انتكاسة في العهود التي تليه ..مازالت
مستمرة حتى الآن ..وترى أنه يجب علينا جميعا التمسك بأفكار وتوجهات الفترة
الناصرية والعودة إليها مع بعض الاختلافات بداخلها..هل هناك بعض التعديلات ..أم لا
.
الفكرة الخامسة هي قناعة الرأسماليين وتتلخص في أن ترك
السوق حرة تماما والانفتاح الاقتصادى والفكري على العالم هو السبيل الوحيد للترقي
مع الكف عن ترديد شعارات يرون أنها لا تفعل أكثر من إعاقة التقدم والانطلاق .
الفكرة السادسة وهي فكرة ساكنة و صامتة اختار أصحابها أن يديروا ظهورهم للعمل العام إما حيرة حيث
يرون ما ظنوه من الثوابت يتغير باسرع من قدرتهم على الادراك ..أو احباطا من ضغوط
اقتصادية ونفسية يرون عجزهم واضحا عن ردها ..أو تقوقعا على الذات في توهم أنهم
يستطيعون الحياة داخل شرنقة خاصة بهم لا يؤثر فيهم العالم وهم لا يرغبون بالتأثير
به ...أو افتقادا لقدوة أو زعامة تكشف لهم حقيقة ما كان وما هو كائن ...يستطيعون
السير وراءها ليصنعوا ما ينبغي أن يكون ، مع اختلاف في درجة إحكام الشرنقة على العقل والاحساس ، واختلاف في فهم كيفية الخلاص
الفردي .
الفكرة السابعة هي فكرة أصحاب المصلحة وهم يرون أن الأمور ليست بهذه الدرجة من
السوء وبالتالي فهي لا تحتاج إلى تغيير جذري وهم يرون أنه لا مانع من بعض
التعديلات هنا أو الاصلاحات هناك .......وهي طائفة عادة ما تكون قد استطاعت أن تجد
لنفسها فائدة ما ... كفرصة سفر ..أو منصب مميز..أو راتب عالي ...
وختاما .......لقد حاولت أن أعرض هنا بصورة مختصرة ولكنها غير مخلة
للأفكار الموجودة على الساحة المصرية حتى نستطيع أن نتبين الميزان الذي يجب أن
نضعه على أعيننا وآذاننا حين نقرأ مقالة أو نسمع حديثا ...بل وأرجو أكثر من هذا أن
يثير هذا المقال في داخلنا سؤال .....إلى أي من هؤلاء تقترب قناعاتي ونظرتي للأمور
...ومع من اتفق ...أو اختلف ..وهل نستطيع أن نصنع من نقاط الاتفاق أساسا نبني فوقه
سويا ........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر
بعد ....
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة..
وأسماها
الأستغماية
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه..
ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة
الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على
شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها
فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب
قرار... وبالتالي
لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد...
فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة
وتسعون....... سبعة وتسعون....
وعندما وصل الجنون في
تعداده الى: مائة ،،،،،،
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ
البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم....
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية
في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع
البحيرة مقطوع النفس
... !!
واشار على الشوق ان يرجع
من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط
والبأس.. في
بحثه عن الحب...
الى ان اقترب منه الحسد
،،،
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية
أشبه
بالرمح.. وبدأ في طعن
شجيرة الورد بشكل طائش ،،،،،، ليخرج منها الحب
.ولم يتوقف
الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه..
والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما":
يا الهي ماذا
فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي
بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع
إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي ...
وهذا ماحصل من يومها....
يمضي الحب
الأعمى... يقوده الجنون !!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصـــة
رمزية
دفـــع
الصخـــــرة
أستغرق الرجل في النوم وفي منامه فجأة امتلأت الحجرة بالنور , وسمع هاتفا من الله
قال الله للرجل بأن لديه عملا له يريد منه تنفيذه ... واراه صخرة كبيرة أمام منزله .
شرح الله له بأن علي الرجل أن يدفع الصخرة بكل قوته .
قام الرجل علي الفور بالعمل المكلف به .... يوما بعد يوم
وبعد عدة سنوات تعب من هذا العمل حيث كان يعمل من طلوع الشمس حتى الغروب
ولكن الصخرة لم تتحرك .
كل ليلة يعود الرجل إلي منزله ويغير ملابسه يشعر أن عمله طوال اليوم كان
هباء
في الوقت الذي كان يظهر الرجل خيبة أمله قرر الشيطان أن يأتي اليه لتترسخ تلك الصورة في أفكار الرجل المنهك القوى وقال له :
" أنك تكاد أن تقتل نفسك ، لماذا ؟ فأنك لن تستطيع أن تحرك الصخرة أبدا" ........
وهكذا أعطي الشيطان للرجل الانطباع بأن مهمته
مستحيلة وبأنه فشل في ذلك .
انزعج الرجل من هذه الأفكار المخيبة
للأمل وقال مع نفسه :
" لماذا أقتل نفسي بعد هذا ؟ فسوف أصرف وقتا قليلا جدا لهذه
العمل وهذا كفاية "
وكان هذا ما قرر أن يقوم به ......
إلي أن جاء يوما وصمم الرجل أن يقوم
بالصلاة ويعرض هذه الأفكار المخيبة للآمال والمشاكل التي تعترضه ويعرضها علي الله
وقال : " يا ربي أنني عملت طويلا وبجهد كبير وكنت في خدمتك , وضعت قوتي
التي طلبت مني أن أدفع بها الصخرة , وبعد كل هذا الوقت الطويل لم أستطع أن أحرك
تلك الصخرة ولو مليمترا واحدا
ما الخطأ ؟ لماذا فشلت
؟
رد عليه الرب بكل لطف وحنان :
" يا عبدي , عندما سألتك أن تخدمني وأنت قبلت , قلت لك أن
مهمتك هي أن تدفع الصخرة بكل قوتك وأنت فعلت ذلك . لم أقل أبدا أنني أتوقع منك أن
تحرك الصخرة , مهمتك كانت أن تدفع فقط والآن أتيت إلي تشكو أنك منهك القوي وتظن
أنك فشلت ولكن هل هذا صحيح ؟
أنظر إلي نفسك أصبح لذراعيك عضلات وظهرك أقوى , أصبحت يداك ذو جلد قوى من
الدفع المستمر , و أرجلك صلبتين من خلال
الدفع , أنت تنمو كثيرا , قدراتك زادت عما كانت من قبل حتى لو لم تتحرك الصخرة لكن
النداء كان للطاعة وللدفع لاختبار إيمانك
وثقتك بأمري وحكمتي وأنت فعلت ذلك .
يا عبدي .. أنا سوف أحرك
لك الصخرة الآن ""
ولذا ........
إذا بدت لك الأشياء خاطئة والتغيير مستحيل (
ادفع فقط )
عندما تحبط من العمل ( ادفع فقط
)
عندما لا يتصرف الآخرين بالطريقة التي تراها صحيحة (
ادفع فقط )
عندما لا يفهمك أقرب الناس إليك ( ادفع فقط
)
عندما تذهب أموالك وتصبح مدان ( ادفع فقط
)
عندما ينسى الناس جهدك ويسلقوك بألسنة حداد عند أول
غلطة ( ادفع فقط )
عندما ترى كل من حولك مقتنعون أنه لا فائدة ( ادفع فقط )
عندما يجبرك الآخرون أن تحب من يكرهك ( ادفع فقط )
عندما يمر العمر فتجد نفسك وحيدا ( ادفع فقط )
عندما تخاف من الأيام القادمة ( ادفع فقط )
عندما لا تجد انسان صادق يهتم بك لذاتك ( ادفع فقط )