تعليق
على قصة لا للارهاب
أولا
: من حيث الناحية القصصية فالقصة رائعة في صياغتها الأدبية ومن الواضح تمكن
الكاتبة من قلمها وجعلته يطيعها فيتحرك على الورق سلسا منسابا ، لا نكاد نبدأ
القصة حتى نجدها قد انتهت بلا ملل أو توقف .
ثانيا
: من حيث الموضوع فقد اندهشت لأسباب كثيرة من فكرة أنها فجرت نفسه وتساءلت هل
ثقافة قتل النفس أصبحت هي الحل الوحيد حتى تصبح هي الحلم لكل عروس ، ولم لم تفكر
في تنظيم مقاومة مسلحة تطرد العدوالغاصب من الأرض ولم لم ترمي القنبلة وتهرب بعيدا حتى
تستطيع عمل قنبلة ثانية وثالثة ، ثم أين الرجال والشباب في هذه القرية التي ماتت
ضمائرهم حتى احتاجت أن تقوم بنت في سن بناتهم أو أخواتهم بتفجير نفسها حتى تصحو
ضمائرهم ، خيبة الماضي والحاضر والمستقبل
على رجال بلا نخوة .
م عمرو
عرجون
تعليق
( ضئ القمر) على آراء القراء عن قصة لا للارهاب:
أثارت
النهايةالمأساوية لبطلة قصة لا للـﺇـ رهاب جدل بين بعض السا دة القراء
المثقفين الذين أتابع مقا لا تهم وأحترم فكرهم وأقدر رؤيتهم المستنيرة لغد أفضل ﺇن
شاء الله...
بعد سماعى لآراء
القراء ووجهات نظرهم التى أتفهمها وأقدرها
جيدا. كان لى هذا التعليق:
أريد أن أوضح وجهة نظرى التى دفعتنى لكتابة تلك
القصة وجعلتنى انهيها هذه النهاية والتى بدت فعلا نهاية سلبية كما يبدو فلقدأقترح
أحد القراء الأفاضل ان انهيها مثلا بأن الفتاة
شاركت أو تزعمت مقاومة شعبية ضد الأحتلال
وحققت الكثير من الأهداف السامية ..
وللرد على هذا
التساؤل:
أولا:
أريد أن أوضح أن هذه القصة مستوحاة من أحداث
واقعية حدثت بالفعل تتذكرون موقف الفتاة الفلسطنية وفاء التى قامت بعملية
انتحارية ضد بعض المستوطنين اليهود أودت بحياتها بالطبع شاهدتم تلك الملامح
البريئة لفتاة فى مقتبل العمر انهت حياتها نهاية مأساوية لقد أثار موقفها تسأول
وغضب بداخلى بالطبع انا لا أعرفها ولا أعرف هدفها مما فعلت ربما أرادات ان تجعـل
الشبان والرجال يستمروا فى المقاومة للأحتلال
كما قال لى قارئ فاضل ولكن هل هذه الطريقة الصحيحة! اذن هناك فجوة ما اردت
الوصل لها فتصورت هذه الفتاة بأنها فتاة رومانسية وخيالية تتمنى ان ترى العالم
بصورة مثالية ولكنها وجدت حلمها لا يتحقق ومما زاد ألمها هو تدمير بلدتها البسيطة
وقتل أهلها البسطاء ولقد تصورت أن ثقافة أهلها الشهداء محدودة مثل حال الكثير من
الناس البسطاء فى ذلك العصر ليس لديهم اى فكرة عن الأحداث السياسية أو الأقتصادية
او أى شئ يعيشون من أجل لقمة العيش فقط فهم بمعزل عن صراعات العالم والأطماع
الخارجية.. فرأيت أن هذه البيئة والثقافة المحدودة وتقلب حا ل الفتاة من سعادة
وأمان الى أحزان وخوف دفعها لهذه النهاية..فبسبب هذه الأفاق المغلقة لم تفكر فى
مقاومة ايجابية ولكنها تعجلت النهاية لحياتها وهى تحلم بالنعيم فى الحياة الآخرة
التى تجد فيها الحب و المثالية والسلام الحقيقى الذى تبحث عنه, فطبيعتها المسالمة
لم تجعلها تدرك أن أساس الحياة هو الصراع بين الخير والشر.
ثانيا:
الهد ف الأسمى لهذه القصة ان اواجه تلك
الحملة الشرشة التى يوجهها الاعلام الاسرائيلى والامريكى الذى يصور العرب للعالم
بأنهم قوم بدائين همج لدرجة انهم أقنعوا العالم الغربى بان أسرائيل هى صاحبة الأرض
وان حركات المقاومة الفلسطنية ما هى الا ارهاب ووحشية من العرب الجهلاء..
أردت توصيل رسالة
مضمونها انهم هم الغزاة سواء لأسباب عرقية ودينية اوطمع فى الثروات
اننا لم نبدأ بالعداء ولكن هم من بدء وما يطلق
عليه عمليات انتحاريه من وجه نظرهم ما هى الا رد فعل طبيعى للظلم والعدوان.
o اعزائى
القراء بعد حوارى معكم اقتنعت اننا فى هذه الحقبة من الزمن بحاجة الى تدعيم الصور
الايجابية ونشرها.
o ربما أكون
صائبة او مخطئة فى وجهة نظرى ولكنها محاولة منى لايجاد حل لقضية ما زالت مطروحة.
ارحب
بالآراء الواعية لجميع من يشاركنا.
ضئ القمر☺◘۩