فهرس

1.                        أقوال استوقفتني

2.                        ما هي السعادة

3.                        الحرية قبل الديمقراطية

4.                        فن التعامل مع الآخرين

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قرأت لك:

أقوال أستوقفتنى

 

لست بنادم على أخطائي ولكنني للأسف استغرقت وقتاً طويلاً قبل أن تنفتح عيناي.

الكاتب الفرنسي دوبريه

 

 

أن أسوأ ما تصاب به أمة هو أن يتحالف الجميع فيها ضد الحرية.

فولتير

 

 

 

ليس ما يجعل الناس اصحاء هو ما يأكلون وإنما ما يهضمون وليس ما يجعلهم أغنياء هو ما يربحون وإنما ما يدخرون وليس ما يجعلهم علماء هو ما يقرأون وإنما ما يتذكرون ويستوعبون وليس ما يجعلهم أفاضل أو أتقياء ما يتشدقون به وإنما ما يعلمون.

لورد باكون

 

 

 

حياتنا أقصر من فتيلة قنديل المعبد

لنعانق جديلة الشمس الطويلة  وأحلام الناس الضائعة

ونسافر بها إلى الأبدية !

شاعر سومري مجهول

 

 

 

- كتب على لوح قبل ستة آلاف سنة وجد في أور-

كم أردنا ذاك الزمن بمدحٍ

فشغلنا بذم هذا الزمان

المعري

 

 

أن العبد الحقيقي هو ذلك الذي لا يستطيع أن يصرح بآرائه.

أوريبيدس

  

 

 

إن كلفة صاروخ عابر للقارات كفيلة بإشباع 14 مليون جائع.

غاندي

 

 

 

إذا وقعت واقعة عظيمة.. لا تضحك ولا تبكي ولكن فكرْ.

سبينوزا

 

 

عندما سألوا أطفال العراق في أحد الاستبيانات عما يريدونه كهدية احتفال بيوم ميلادهم أجابوا قائلين: بيضة.

دنيس هليدي

-      المنسق الإنساني للأمم المتحدة –

 

 

 

أن العدل والإنصاف من أسباب تعمير الممالك وراحة العباد.

رفاعة الطهطاوي

 

 

إن القلاع تُؤخذ من الداخل

مثل يوناني

 

 

الجاهل البسيط يعلم أنه جاهل، أما الجاهل المركب فهو يجهل أنه جاهل.

توفيق الحكيم

 

 

السمكة قد يعميها الجوع فلا تستطيع تمييز دودة عن سنارة.

جوزيف برودسكي

 

الطاغية يتحرك دائماً نحو الحرب ـ أي حرب ـ لكي يحتاج مواطنوه إلى قائد دائم.

سقراط

 

الدكتاتور يمتطي نموراً لا يجرؤ على الترجل منها .. لأنها جائعة.

ونستون تشرشل

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تبدأ السعادة عندما نتوقف عن تصورها

 

قال فولتير «يبحث الجميع عن السعادة من غير أن يعرفوا وجهتها كالثملين يفتشون عن بيوتهم ولا يستطيعون أن يجدوها». ويختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر ومن مكان لآخر. فالبعض يرون السعادة في الثراء أو الحب بينما يرى البعض الآخر أن سفينة الايمان تهدي إلى شاطئ السعادة. ولكن الجميع يشتركون في العالم أجمع في البحث عن إجابة للأسئلة نفسها. كيف تكون سعيدا؟ كيف تجد طريق السعادة؟ أين هي السعادة؟ أسئلة تكررت كثيرا منذ زمن بعيد ومازالت محور عديد من الكتابات كما أنها الشاغل الاكبر لعقل الانسان.


واختلف العلماء في الآونة الاخيرة بشأن سبب السعادة كما يقول موقع «ميدل ايست»، هل هي تنبع من الحظ أم أن السعادة حالة عقلية يمكن الوصول إليها بالتدريب. وقال الكاتب هايكو إرنست الذي يدير تحرير مجلة ألمانية تعنى بالصحة النفسية «نحتاج إلى مزيد ومزيد من المساعدة الخارجية لاننا فشلنا في الثقة بمشاعرنا وأحاسيسنا».
ورغم أن البحث عن السعادة مكون إنساني أساسي إلا أن النساء أكثر بحثا عنها من الرجال. وقال إرنست «تشعر المرأة بمسئوليتها عن سعادتها الشخصية وسعادة أسرتها وأصدقائها.. والمرأة أكثر رغبة في البحث عن السعادة».


«ولكن الرجال يرضون بما هو أقل مما يرغبون فيه في الحياة .. فأقل الاشياء قد تشعرهم بالسعادة مثل نزهة مع الاصدقاء أو سيارة جديدة» كما يرى إرنست.
ويعتقد المعالج النفسي مايكل ماري أن الرجل يبحث عن السعادة مستعينا بأشياء خارجية مثل الوظيفة الجيدة أو الثراء «فالرجل يريد السيطرة على كل شئ.. ولكن المرأة أكثر عمقا وبحثا عن السعادة داخليا مثل الحب والمشاعر».
بينما يؤكد كاتب آخر هو ستيفان كلاين إن السعادة أمر يمكن تعلمه ويقول «أستطيع أن أستدعي المواقف التي أكون فيها سعيدا».
ويضيف «السعادة إشارة من الطبيعة ترشد البشر إلى مواقف قد تكون مفيدة لهم. ليست السعادة أمرا سريا. إن الصداقات وإدراك الانسان لوجوده يساهمان في سعادته».


وقال كلاين «نستطيع أن نتعلم أن نكون أكثر ذكاء في التعامل مع مشاعرنا وأن ندرب إدراكنا». وينصح من يريد أن يعيش سعيدا بأن يسجل بصفة يومية اللحظات والمواقف التي كان فيها سعيدا. ولكن مايكل ماري لديه رأي آخر فهو يقول «لا يمكن أن يتعلم المرء أن يكون سعيدا. الحياة ليست ورشة». وأوضح أسباب استحالة تعلم السعادة في كتابه «كيف تكون سعيدا.. ارشادات».
وهو يقول «نحن نتعلم كيفية السير على أطراف أصابعنا أو التحكم في نسبة الدهون في أجسامنا أو أن نفكر بإيجابية لان هذا قد يجعلنا سعداء. العكس هو الصحيح».


ويضيف «ينتهي المطاف بالفرد نتيجة لذلك وهو يئن تحت وطأة ضغوط شديدة ليتمكن من السيطرة على حياته بشكل كبير وليكون مسئولا عن كل شئ. وإذا لم يتحقق ذلك يبدأ المرء في العمل بجهد أكبر لتحقيقه وإن لم يتمكن يبدأ في الشعور بالفشل».


وينصح مايكل الباحث عن السعادة بان يحاول تحقيق أمنياته. ويقول «السعادة أكبر من الانسان لانك لا تستطيع السيطرة عليها. إنك تستقبل السعادة كهدية فحاول قدر طاقتك تحقيق أمنياتك وبعد ذلك توقف لتستمتع بها».
ويضيف «يتعين على المرء أن يكون أكثر تساهلا مع نفسه وأن يتجنب الضغوط التي تنبع من الاعتقاد السائد بأن كل شئ في الحياة ممكن».
أما إرنست فيوصي بأسلوب أكثر سهولة ويقول «يجري الانسان عادة وراء صور للسعادة مثل التي تخلقها الدعاية.. يبحث البعض عن السعادة بمفهوم استهلاكي.. يجب ألا نعتمد على السعادة السطحية بل أن نستعيد السيادة على حياتنا وما نريده».


ويصف إرنست السعادة بأنها إحساس بالتوحد مع النفس وأن يتمكن المرء من العيش في موائمة مع آماله ومتطلباته. ولكن السعادة تأتي من الآخرين أيضا. ويقول إرنست «تأتي السعادة الحقيقية من اعتراف الآخرين بك. ولكن لا يوجد ضمان للسعادة. فانا أستطيع أن أخطط وأعمل لتحقيق أهداف محددة وآمل بعدها أن يجعلني تحقيق هذه الاهداف سعيدا.. لكن لا يوجد ضمان كامل للسعادة». ولكن رغم كل هذه الدراسات يقول أحد الحكماء اليونانيين «عندما يتوقف المرء عن تصور السعادة فهو يعيشها».

 

 

الحرية قبل الديمقراطية و ليست بعدها

                              بقلم الاستاذ: فهمى هويدى        

لماذا الحرية و الديمقراطية  الحقيقية ولادة عسرة فى العالم العربى دون غيره من بقية أقاليم وأقطار العالم ؟؟

من السخف أن يرد على السؤال باحالة الاجابة الى < < جينات >> الانسان العربى ،بدعوى أن تركيبته العضوية و النفسية لا تستجيب لقيم من هذا القبيل .. أو أن تتهم  فى ذلك عقيدة الأغلبية المسلمة فى العالم العربى ،بدعوى أن ثمة شيئا غلطا فى العقيدة يفضى الى تلك النتيجة البائسة .

 وهو الكلام الذى يردده نفر من الباحثين الغلاة ، الذين يكرهون الاسلام و المسلمين ( بعضهم عرب للأسف ) و منهم المستشرق اليهودى برنارد لويس ، الذى ما برح يسوق الفكرة خصوصا فى كتابه << أين الخطأ >> متصدرا قائمة المنظرين لتشويه كل ما له صلة بالعرب أو المسلمين.

  هم المنظرون الذين يلوون التاريخ ، و لا يترددون فى حرق مراحله ، و تجاهل حقيقة الحضارة العظيمة التى أقامها العرب و المسلمون يوما ما ، و كانت و ما زالت بمثابة صفحة مضيئة ومشرقة فى سجل المسيرة الانسانية .

لكننى لا أتردد فى الاجابة بأمرين ، أولهما أن عسر ولادة الحرية و الديمقراطية فى العالم العربى راجع الى فشل النخب العربية فى الدفاع عن استحقاقتها . و لهذا الفشل أسباب يطول شرحها ، بعضها يتعلق بالبيئة السياسية و البعض الآخر يتعلق بالصراع الفكرى الذى غيب الاجماع الوطنى ، خصوصا بين النخب العلمانية و الاسلامية .

 الامر الثانى ان مصالح القوى المهيمنة فى الخارج و الداخل التقت على ضرورة اجهاض أى جهد من شأنه التوافق على اقامة مجتمع الحرية والديمقراطية ، الذى سيكون بالضرورة رافضا للهيمنة الغربية .

و تحضرنى هنا الشهادة المهمة و المثيرة التى أوردها الدبلوماسى البريطانى المخضرم جون كاى فى كتابه الذى أصدره بعنوان <<زرع الريح>>

وعالج فيه  جذور الصراع فى الشرق الأوسط .فى ذلك الكتاب، الذى أشرت الى مضمونه فى كتاب سابق ، قال صاحبنا صراحة أن العالم العربى ضحية موقعه الفريد فى قلب العالم .

 وهو الموقع الذى جعل قوى الهيمنة تتنافس فى السيطرة عليه . و أضاف ان الدول الغربية هى التى رسمت الخريطة السياسية للمنطقة ( فى سايكس بيكو عام 1916 ) ، وهى حريصة على الابقاء على تلك الخريطة كماهى حتى الآن .

 و منذئذ فان تلك الدول المهيمنة لم تتوقف عن التدخل فى مسيرة المنطقة وفى صياغتها وفقا لمصالحها الاستراتيجية .

خلاصة هذا الرأى أن تغييب الحرية و الابقاء على الديمقراطية الشكلية ( كما فى حالتى الانتخابات الفلسطينية و العراقية ) هو الوضع الأمثل الذى يطمئن قوى الهيمنة الى استمرار مصالحها الاستراتيجية التى أصبحت مختزلة فى الثروة النفطية و الوجود الاسرائيلى . و رغم أن ذلك الاعتبار يضاعف من عسر الولادة المنشودة ، و يرفع من درجات التحدى المطروح على دعاة الحرية و الديمقراطية الحقيقية ، الا ان سنة الحياة و عبرة   التاريخ تطمئننا الى أن الارادة الوطنية اذا تحركت ، و كان عزمها أكيدا فلن يحول دون تحقيق مرادها شىء . ذلك ان الله ينصر من ينصره . وما الانحياز الى الحرية الا انتصار لحق من حقوق الله . ثم  لا تنس اننا منذ كنا صغارا كنا ننشد دائما بيت الشعر الذى يقول :

اذا الشعب يوما أراد الحياة                             فلابد أن يستجيب القدر                                                                            

ان سنن الكون فى انتصار الشعوب و ظفرها بحريتها قد تتاخر لسبب أو اخر، و لكنها لا تخيب ابدا.  وليس مطلوبا منا إلا أن نعقلها ثم نتوكل ...........

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

فن التعامل مع الآخرين

 

   من أهم ا لقواعد ا لتي يجب ا تباعها في بناء ا لعلاقات مع ا لناس ما يلي:

 

 

1. أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين

أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به.

 

2. وأن الأنماط عموما هي:-

*إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصور

*أو نمط سمعي أي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة

*أو صاحب نمط إحساسي ينظر للعالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية

...

فبمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط المناسب له يعجل بالانسجام والتوافق بينك وبينه وإقامة الثقة فيما بينكما.

 

3. ضع نفسك في مكان الآخرين ثم أسمعهم من الكلام ما تحب أن تسمعه وتصّرف معهم بما تحب أن يعاملك به الآخرون

4. ابتسم دائما وبخاصة عند المواقف والأحداث الصعبة   

5. احتفظ بهدوئك ورباطة جأشك عند الاستفزاز  

6. ضع في حسبانك دائما مشاعر الآخرين وحقوقهم و حاجاتهم

7- اختر كلماتك بعناية وبخاصة في أول لقاء وكن متهللاً عند التفوه بكلماتك مع الآخرين و أحذر من جمود القسمات وغلظة الوجه حتى وان كانت كلماتك أرق من النسيم

 

8-إذا كانت الأجواء غير مناسبة للحديث في موضوع ما فيفضل إنهاء الحديث بلباقة وتأجيله إلى وقت آخر يكون أكثر مناسبة .

 

9- رصع حديثك بالطرائف والأمثال( ولا تجعلها تطغى على حديثك) ولا تقل إلا حقا، فان ذلك يضفي جوا من التفاعل على الحديث .

 

10- الهدية الجميلة وان صغرت والمسارعة لمساعدة الآخرين وإن قلت، من أهم وسائل كسب القلوب وبناء العلاقة بين الناس، قال عليه الصلاة والسلام: تهادوا تحابوا .

 

11-إفشاء السلام ورد التحية بأحسن منها مفتاح القلوب، فاحرص على امتلاك هذا المفتاح .

 

12- الوفاء بالوعد وصدق الحديث يجعل الآخرين يحبونك وان لم تستطع أن تفعل لهم ما يريدون .

 

13-الكرم بالميسور، وان قل يبوئك أعلى المنازل في قلوب الناس، ولا يمكن أن ينال الإنسان محبة الناس وهو من الموصوفين بالبخل والشح   .

 

14-البساطة وعدم التكلف في التعامل، مع التنظيم لأمور الحياة وعدم الفوضى يكسبك احترام غيرك حتى ولو كان من أعدائك .

 

15- النظافة في البدن والفم والملبس والأناقة غير المبالغ فيها وطيب الرائحة مما يريح المتعامل معك ولا ينفره منك .

 

وهذه القواعد تطبق في جميع الأحوال والأدوار سواء كنا في العمل أو في البيت مع الزوج أو الزوجة أو الآباء والأبناء أو الأصدقاء أو الأغراب.