نحتاج إليه
نحتاج إليه أكثر مما
احتجناه في تاريخنا ، يرى النور في نهايه النفق واضحا فيجعلنا نراه كما رآه ،
يتكلم فيفيض حماسه على أرواحنا واذا بالحيوية تسري منه إلى أعماقنا فنعود لنتحرك
ونحيا ونندهش ونحب ونفرح .
نحتاجه قويا يعزم على
الفعل فيتغير الواقع ، يحلم فنحلم معه ويرينا الحلم ماثلا أمام أعيننا فنشعر أننا
لسنا عاجزين وأننا نستطيع أن نحلم ونحقق أحلامنا .
يخاف علينا فنشعر معه أننا آمنون ونستطيع أن
ننام بعمق فهو قريب منا يسهر لننام.
سوف يأتي فارسا
ينادينا فنلبي ، ووقتها لن نشكو في جلساتنا من الاحباط ، سيحيا الأمل في غد أحلى لأنه يرانا كأجمل ما
نرى أنفسنا .
سوف يأتي لنصغي إليه
بكل حواسنا ، واذا بنا نصبح كأن روحا جديدة تسري بداخلنا ، فهو عندما يتكلم يأخذ
بقلوبنا فنشعر بطعم للحياه قد اختلف .
عندما يحدثنا عن
أحلامه ، نرى أنفسنا وقد أصبحنا قلبا واحدا ، وقد تلاشت منا كل الأحزان وتكاد
الدموع تسيل منا فقد مس كلامه شغاف القلوب .
فارسنا الجميل ،
نحتاجك كثيرا ..كثيرا ..وقد طال الانتظار .
ولكني أراه قادما من
بعيد ، على شفتيه ابتسامة واثقة ، حنونة ، تتضح ملامحه رويدا ...رويدا ....
فلنقترب منه ونتجمع
حوله لنمد أيدينا إليه ، ليغير بها شكل الحياه ، وتصبح مصر كما نتمناها في أعماقنا
، وطن ، وظل ، وسند ، وكرامة .